.
- صور سيارات
- صور تلوين
- صور عالية الجودة
- صور
- رياض اطفال
- صور اخترناها لك
- تلوين حيوانات
- عروض اسعار
- صور موبيلات
- صور كرتون صور انمى
- صور مميزة
- صور طبيعة
- صور غريبة
- صور حيوانات وطيور
- صور منوعة
- صور اسلامية
- صور للماسنجر
- صور اجهزة
- مقالات
- صور خلفيات
- صور شخصيات شهيرة
- الحروف
- صور مضحكة
- صور متحركة
- تلوين طيور
- صور اطفال
- صور علمية
- صور لاب توب
- فيديو
- صور حب
- تعليم الرسم
- صور ثلاثية أبعاد
- صور نجوم كرة القدم الاوروبية
- صور نجوم كرة القدم العربية
- تلوين اعلام الدول
- صور رياضة
- الفصول
- صور الديكور
- صور الفضاء الخارجى
- صور تصميمات
- صور تلوين كرتون
- صور ملابس
- العاب
- صور غرف نوم اطفال
- صور فنانين
- صور مرسومة
- صور ملابس اطفال
- صور موتوسيكلات
- قصص اطفال
- العاب تلوين
- اناشيد
- تلوين حشرات
- صور كاريكاتير
- صور كمبيوتر وانترنت
- افلام انمي وكارتون
- العاب الأطفال
- خلفيات موبيل
- صور أدوات
- صور انسان
- صور كاميرات
- صور معالم سياحية
- صور نباتات
- اناشيد للاطفال
- تلوين فواكه
- تلوين نباتات
- شروحات بالصور
- صور العاب
- صور حروب وأسلحة
- صور علوم وتكنولوجيا
رسالة الجيش رقم (71) : تهنئة من المجلس الأعلي للقوات المسلحة 0
الاثنين, أغسطس 01, 2011كل عام و أنتم بخير

تتدلى دمية من عمود للإنارة تعبر عن المصير الذي يتمناه بعض المحتجين في مدينة السويس المصرية للرئيس السابق حسني مبارك لكنهم لا يصدقون أن الجيش سيسمح بحدوث هذا لقائده السابق.
يقول محمد محمود (33 عاما) وهو منسق لإحدى الحركات الشبابية في السويس "انطباعنا الآن هو أنه لايزال هناك من يحمي مبارك ربما المجلس الاعلى للقوات المسلحة او جهة خارجية، بعض الدول مازالت تحميه."
بعد أن تحدث بقليل خرج عشرات المحتجين في مسيرة مرت من أمام مقر الشرطة المحترق بالسويس واتجهوا الى ثكنات عسكرية وهم يرددون شعارات مناهضة للجيش تتهمه بالتباطؤ. وأغلقت الاسلاك الشائكة ومركبات الجيش الطريق المؤدي اليها.
ومن المقرر ان تبدأ محاكمة مبارك في 3 اغسطس مما يضع الجيش في موقف حرج. ويرى محللون أن المجلس العسكري يقع تحت ضغط من المحتجين الذين يطالبون بمحاسبة الرئيس السابق ومن ناحية أخرى يتعرض لضغوط من دول خليجية محافظة تحث مصر سرا على ألا تهين حليفا سابقا لان هذا قد يمثل سابقة خطيرة لحكام تلك الدول.
ويعترف ضباط في أحاديث خاصة بأن الجيش ليست لديه رغبة في محاكمة القائد العسكري السابق الذي تقلد الاوسمة والنياشين وقاد القوات الجوية المصرية في حرب عام 1973 ضد اسرائيل. غير أن العسكريين يؤكدون في تصريحاتهم العلنية أنهم لا ينحازون الى جانب على حساب الآخر وان الامر في أيدي القضاء.
وبغض النظر عن عدم ارتياح الجيش فإن مصير مبارك سيأتي في مرتبة تالية لهدف حماية سمعة الجيش وتأمين دوره المستقبلي والذي ربما ينطوي على حضور له على هامش الحياة السياسية مثلما فعل الجيش في تركيا لسنوات.
وقال شادي حامد من مركز بروكينجز الدوحة إن الجيش "لن يحمي مبارك لأن الحفاظ على كيان ومؤسسة الجيش أهم. أعتقد أنه اذا كان هذا يعني إلقاء مبارك تحت حافلة فإنه لن يتردد في هذا."
و أضاف "السؤال هو.. هل هذا شيء هو مضطر للقيام به او يشعر بالحاجة الى القيام به في هذه المرحلة.. أعتقد أن هذا الامر لم يحسم بعد."
وربما تكون هناك سبل لتقليل حجم الاهانة امام الجماهير مع السماح باستمرار العملية القضائية.
ومن الممكن استغلال مبارك لمرضه حتى يتجنب المثول امام المحكمة. ويعتبر الكثير من المصريين أن مرضه حيلة تستخدم لحمايته.
ويقول محمود المحتج من السويس إن الجيش ربما تكون لديه خطة أخرى. وأضاف "إنهم يريدون أن يضيعوا الوقت الى أن يموت. هذه هي اللعبة."
واذا أدين بالضلوع في قتل المحتجين وهي أخطر تهمة يواجهها مبارك فقد يصدر حكم بإعدامه.
وعلى الرغم من أن محتجين في ميدان التحرير بالقاهرة او ميدان الاربعين في وسط السويس قد ينادون باعدامه في هتافاتهم فانه ليس بالضرورة أن يكون هناك اجماع بين المصريين على هذه الرغبة.
لكن حتى اذا كان هناك كثيرون لا يريدون له الموت فإنهم يريدونه أن يتحمل مسئولية ما يعتبرونه اساءة لاستغلال السلطة خلال حكمه الذي استمر 30 عاما. وهم يتهمونه بسحق المعارضين والسماح لحلفائه ونخبة تتمتع بالحظوة بالتصرف وكأنهم فوق القانون.
ويتبنى هذه الآراء كثيرون ممن يعيشون في البلدة التي ينتمي لها مبارك بدلتا النيل.
يقول فتحي راضي (52 عاما) وهو اداري بمدرسة بينما كان يرعى زراعات في بلدة كفر المصيلحة "سيحاكمونه كأي أحد آخر لان الثوار يقولون إنه اذا لم تتم محاكمته فانهم سيطيحون بالجيش. لابد من العدالة."
لكن هناك البعض في بلدته وأجزاء أخرى من مصر ممن يشككون في الحاجة الى محاكمته. ويقولون إن الجيش يرضخ لضغوط من المحتجين في ميدان التحرير بالقاهرة الذين يتسببون في استمرار الاضطراب الاقتصادي الذي يضر بالمصريين.
وقال سعيد عبد العزيز (36 عاما) الذي يعمل في ادارة المحافظة لكنه يكوي الملابس كعمل اضافي في الشارع الذي كان مبارك يعيش فيه ذات يوم "اذا طلب الناس هذا فإنهم سيحاكمونه. لكن هؤلاء (المحتجين) لا يفهمون. يجب أن يعمل الناس. انهم يسببون المشاكل للبلاد."
وفي حين يضغط المحتجون على الجيش لمحاكمة مبارك فإن دولا عربية خاصة دول الخليج التي تعهدت بتقديم مليارات الدولارات من المساعدات لمصر تحث المجلس الاعلى للقوات المسلحة على ألا يحدث سابقة تسبب حالة من عدم الارتياح في المنطقة.
يقول كمران بخاري المحلل في مؤسسة ستراتفور لتحليل معلومات المخابرات العالمية "ما يحدث في مصر تكون له أصداء في أنحاء المنطقة... دول الخليج تعلم هذا وهي تريد أن تتمكن من السيطرة على هذه النزعات."
وقال مسئول مصري طلب عدم نشر اسمه لحساسية الموضوع ان دول الخليج أوضحت أنها ترفض محاكمة مبارك.
وأشار الى ضغوط من السعودية التي قدمت مساعدات مالية سخية لإسكات اي شكاوى بين مواطنيها وأرسلت قوات في اطار قوة خليجية الى البحرين حين تحدى محتجون الملكية هناك.
ورفض سفير الكويت بالقاهرة رشيد حمد الحمد فكرة وجود اي سياسية خليجية رسمية لمنع محاكمة مبارك. لكنه قال ان هناك مواطنين في الخليج لا يريدون أن يروا اي رئيس في وضع كهذا.
وفي حين أن دول الخليج تمارس نفوذا من خلال خزائنها الممتلئة فإن من غير المرجح أن تمارس هذا النوع من الضغط لمنع محاكمة مبارك اذا كان سيغرق مصر في مزيد من الاضطراب السياسي في الوقت الذي تكافح فيه في مواجهة اقتصادها المتعثر.
وقال بخاري "سيضغطون ويواصلون الضغط ولكن بقدر."
ضبطت قوات الشرطة في سيناء مدعومة بقوات من الجيش مخزنا سريا للمتفجرات والأسلحة بمنطقة الحسنة وسط سيناء بعد ورود معلومات بشأنه إلى أجهزة الأمن.
وضبطت القوات مساء الأحد عدة أجولة من المتفجرات من مادة «تي.ان.تي» شديدة الانفجار مستخلصة من بقايا قنابل وصواريخ في سيناء من مخلفات الحروب المصرية الإسرائيلية.
كما تم العثور على 28 مفجرا كاملة الأجزاء بالإضافة إلى كميات من الأسلحة مخزنة في صناديق.
وأوضح مصدر أمنى أنه تم التحفظ على المواد المتفجرة والأسلحة بواسطة خبراء المفرقعات إلى حين تدميرها مشيرا إلى عدم ضبط أى شخص بالقرب من المخزن السرى
اللواء ممدوح شاهين عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة يقول أن جمعة الغضب الثانية لم تكن حاشدة
اللواء ممدوح شاهين حسم موضوع الدستور أولا و الإنتخابات أولا و قال إرادة الشعب أولا
شهدت الجلسة الثانية لمؤتمر الوفاق القومى أول طلب مباشر للمجلس العسكرى عند وضع الدستور الجديد حيث طالب اللواء ممدوح شاهين بوضع خاص للجيش فى الدستور يحميه من هوى الرئيس.
و طالب شاهين بحسب " المصرى اليوم " من واضعى الدستور الجديد أن يكون الجيش لحماية البلاد فقط بعد أن كانت الدساتير القديمة تنص على أن الجيش يحمى الشرعية.
وأضاف شاهين بضرورة عدم طرح الأمور التى تخص القوات المسلحة على البرلمان، مؤكدا أن هذا يحدث فى الولايات المتحدة، نظرا لوجود أسرار تخص الجيش لايمكن مناقشتها بشكل علنى وكذلك الدستور التركى ينص على عدم طرح أى استجواب يخص القوات المسلحة.
تمكنت قوات الجيش الثالث المخصصة لتأمين المواطنين من ضبط مجموعة من البلطجية وبحوزتهم سلاحا ناريا محلى الصنع قاموا بإطلاق أعيرة نارية على 3 مواطنين وإصابتهم خطرة نقلوا على أثارها للمستشفى العام لتلقى العلاج .

و كان رئيس تشكيل فريق التأمين العسكرى، قد تلقى بلاغا من أهالى أحد المنطقة يفيد باطلاق أعيرة نارية لتهديدهم وترويع أمن المواطنين القطنيين بالمنطقة، مما أدى لإصابة ثلاثة مواطنين، كما أدى ذلك لإثارة الذعر والفزع لاختباء مجموعة من البلطجية على سطوح أحد المنازل.
وعلى الفور توجهت قوة من أفراد الجيش للمنطقة، وتمكنت من ضبط المتهمين وكانوا مختبئين على سطوح أحد المنازل وبحوزتهم السلاح النارى المستخدم، وتم تقديمهم للنيابة العسكرية تمهيدا لتقديمهم للمحاكمة.
شاهد الفيديو
قامت إدارة الشئون المعنوية، بالجيش الثالث بتوزيع منشورات توعية فى شوارع وميادين محافظة السويس على المواطنين مؤكدة أن القوات المسلحة اختارت الوقوف بجانب الثورة منذ اليوم الأول ورفضت قمعها مثل دول عديدة.
و أوضحت المنشورات أن القوات المسلحة انحازت للحق والشعب ضد الفساد والاستبداد وأكد المنشور أنه منذ حرب أكتوبر المجيدة يعتبر الجيش الثالث مدينة السويس عاصمة له فدافع عنها ضد البلطجة كما دافع عنها فى الماضى ضد العدو وسيظل يدافع عنها حتى آخر قطرة دم لآخر مقاتل.
وأشار المنشور إلى أن الظروف الحالية التي تشهدها مصر بعد الثورة دفعت الكثير من أعداء البلاد إلى محاولة ضرب أسس وثوابت أمتنا كالوحدة الوطنية ثم انتقلوا ليهتكوا العلاقة المقدسة بين الشعب وجيشه.
كما أكد البيان على الثقة التامة فى المواطن السويسى بأن تلك المؤامرات والدسائس التى تحاك ضد مصرنا لن تنطلى عليه وستقف لها بالمرصاد. وجاء فى البيان أن الجيش الثالث يفتح ذراعيه دائما لأبناء السويس ليقفوا صفا واحدا فى نفس الخندق مع جيشهم ضد أعداء الوطن.
رسالة الجيش رقم"58" الجيش لن يتواجد في أماكن المظاهرات

أكد مساعد وزير الدفاع وعضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة، اللواء ممدوح شاهين، أن الجيش ملك لشعب مصر، وقال: "نرفض مزايدة بعض القوى السياسية في المواقف والمؤتمرات، من خلال الإشادة بدور القوات المسلحة"، جاء ذلك في استئناف جلسة العمل الثانية لمؤتمر الوفاق القومي، حيث ترأس الجلسة اللواء شاهين بوصفه مقررا مساعدا للمؤتمر، حتى عاد رئيس المؤتمر الدكتور يحيي الجمل.

و تعهد اللواء شاهين، المقرر المساعد لمؤتمر الوفاق القومي بأن تحقق القوات المسلحة إرادة الشعب المصري دون الانحياز إلى طائفة من الطوائف، متمنيا أن يخرج المؤتمر بنتائج توافقية تعبر عن إرادة حقيقية لمختلف القوى السياسية الممثلة في هذا المؤتمر.
ودارت المناقشات حول ضرورة تدعيم ثقافة الاختلاف ودعم الحوار، لتحقيق أفضل نتائج للديمقراطية والحرية التي خلقتها ثورة الخامس والعشرين من يناير، وفي نهاية جلسة العمل، التي اختتمت برأي الأغلبية دون الاستماع إلى باقي المداخلات، وجه الدكتور يحيي الجمل رسالة إلى الشباب، قال فيها: "يا شباب مصر، ثقوا في أنفسكم، لكن حاذروا من الغرور لأنه قاتل قاتل، وحذار من القول أنا فعلت كذا لأن الثورة نتاج حالة عامة ساهم فيها الجميع منذ 15 عاما على الأقل من خلال اعتصامات ومقالات، صحيح أنتم ثمرة هذا الجهد، لكن حاذروا من الغرور".
وبعد انتهاء الجلسة، تسارع البعض إلى اللواء ممدوح شاهين لمناقشته في أمر المعتقلين في المظاهرات، فطالب شاهين باحترام قانون التظاهر الذي ينص على ضرورة التقدم بطلب للسماح بالمظاهرة بعد تحديد أهدافها ومكانها.
و تعهد اللواء شاهين، المقرر المساعد لمؤتمر الوفاق القومي بأن تحقق القوات المسلحة إرادة الشعب المصري دون الانحياز إلى طائفة من الطوائف، متمنيا أن يخرج المؤتمر بنتائج توافقية تعبر عن إرادة حقيقية لمختلف القوى السياسية الممثلة في هذا المؤتمر.
ودارت المناقشات حول ضرورة تدعيم ثقافة الاختلاف ودعم الحوار، لتحقيق أفضل نتائج للديمقراطية والحرية التي خلقتها ثورة الخامس والعشرين من يناير، وفي نهاية جلسة العمل، التي اختتمت برأي الأغلبية دون الاستماع إلى باقي المداخلات، وجه الدكتور يحيي الجمل رسالة إلى الشباب، قال فيها: "يا شباب مصر، ثقوا في أنفسكم، لكن حاذروا من الغرور لأنه قاتل قاتل، وحذار من القول أنا فعلت كذا لأن الثورة نتاج حالة عامة ساهم فيها الجميع منذ 15 عاما على الأقل من خلال اعتصامات ومقالات، صحيح أنتم ثمرة هذا الجهد، لكن حاذروا من الغرور".
وبعد انتهاء الجلسة، تسارع البعض إلى اللواء ممدوح شاهين لمناقشته في أمر المعتقلين في المظاهرات، فطالب شاهين باحترام قانون التظاهر الذي ينص على ضرورة التقدم بطلب للسماح بالمظاهرة بعد تحديد أهدافها ومكانها.
رسالة الجيش رقم"57" بخصوص ضابطي الشرطه المختفيين في سيناء

قال أحد قيادات المجلس الأعلى للقوات المسلحة، في مداخلة هاتفية مع الإعلامي يسري فودة في برنامج “آخر كلام” إن المشير حسين طنطاوي اتصل برئاسة الجمهورية يوم موقعة الجمل، غاضبا وطلب إنهاء ما يحدث فورا وقال: “إيه التهريج اللي بيحصل ده هو انا مش مسئول معاكم ؟ ولو ليكوا يد ف الموضوع ده ينتهي فورا”.

وأضاف القيادي العسكري أن ما صرح به حول رفض المشير طنطاوي لما حدث هو شهادة منه للتاريخ، ربما يدفع ثمنها ولا يذهب لعمله في الغد لأنه لم يصرح له بذكرها قائلا: “انا ٥٧ سنة وممكن ما اروحشي الشغل بكره لكن هاقول ورزقي على الله”.
و ردا على الفيديو الذي نشره موقع البديل يظهر به عربجيه راكبين جمال وخيول (يقول أحدهما للأخر الجيش عمل معاكم حاجه فيرد الأخر ..الجيش معانا)،وطالب القيادي العسكري شخصيا بالتحقيق في الفيديو قائلا: “أنا أيضا أطلب التحقيق في هذه الواقعة لأن بها اتهام واضح وصريح للقوات المسلحة“، واصفا الرجل الذي كان يتحدث في الفيديو بأنه “راجل عربجي بيقول أي كلام.. بيقول الجيش معانا وهو مايعرفشي الجيش مين ولا الشرطة مين“. وأعاد التأكيد على أن القوات المسلحة هي قوات الشعب وإلا ما كانت أيدت الثورة.
ووجه رسالة لشعب مصر وشبابها نافيا وجود أي فزاعات ومؤكدا أن المجلس الأعلى يرغب في نزول الناس إلى التحرير ليتعرف على مطالب الناس، لتنفيذها إذا كانت في صالح البلد، مطالبا بمراعاة ظروف المرحلة، والالتزام بالسلمية والروح التي كانت في التحرير خلال الثورة.
وأوضح أن المجلس الأعلى والقوات المسلحة لا ينفصلان، لكن المجلس الأعلى له دورين، أحدهما هو الدور السياسي، الذي يمكن انتقاده عليه، مشيرا إلى أن “النقد مرحب به في إطار اللياقة ونقد الدور السياسي فقط”. وأوضح أن المجلس كقيادة سياسية لن يمكنها التعرف على الأخطاء دون انتقاد.
وأضاف القيادي العسكري أن ما صرح به حول رفض المشير طنطاوي لما حدث هو شهادة منه للتاريخ، ربما يدفع ثمنها ولا يذهب لعمله في الغد لأنه لم يصرح له بذكرها قائلا: “انا ٥٧ سنة وممكن ما اروحشي الشغل بكره لكن هاقول ورزقي على الله”.
و ردا على الفيديو الذي نشره موقع البديل يظهر به عربجيه راكبين جمال وخيول (يقول أحدهما للأخر الجيش عمل معاكم حاجه فيرد الأخر ..الجيش معانا)،
ووجه رسالة لشعب مصر وشبابها نافيا وجود أي فزاعات ومؤكدا أن المجلس الأعلى يرغب في نزول الناس إلى التحرير ليتعرف على مطالب الناس، لتنفيذها إذا كانت في صالح البلد، مطالبا بمراعاة ظروف المرحلة، والالتزام بالسلمية والروح التي كانت في التحرير خلال الثورة.
وأوضح أن المجلس الأعلى والقوات المسلحة لا ينفصلان، لكن المجلس الأعلى له دورين، أحدهما هو الدور السياسي، الذي يمكن انتقاده عليه، مشيرا إلى أن “النقد مرحب به في إطار اللياقة ونقد الدور السياسي فقط”. وأوضح أن المجلس كقيادة سياسية لن يمكنها التعرف على الأخطاء دون انتقاد.
المتابعون
خدمات اخري
المواضيع الاكثر مشاهدة
- صور أجمل زهور العالم | صور لاحلى الزهور فى العالم | زهور جميله
- سيارة فيات 500 كهربائية
- الطرق السبعة للتغلب على المحافظ الخاوية ولزيادة أموالك
- تحميل قوقل كروم 8 google chrome
- ملفات فلاشية جاهزة SWF + FLA
- القذافي يقبل خطة سلام قدمها تشافيز
- رسومات تلوين حروف الهجاء العربية
- سعر سيارة دودج تشارجر 2011 فى مصر
- قصة التتار من البداية حتى موقعة عين جالوت .
- صور بى ام دبليو ام 3 2011 Bmw M3
ما هو رأيك فى الموقع
روابط
الارشيف
- ديسمبر (1)
- يوليو (15)
- يونيو (516)
- مايو (64)
- أبريل (29)
- مارس (25)
- فبراير (52)
- يناير (56)
- ديسمبر (66)
- نوفمبر (54)
- أكتوبر (55)
- سبتمبر (70)
- يوليو (1)
- يونيو (1)
- مايو (10)
- أبريل (1)
- مارس (3)
- فبراير (8)
- يناير (25)
- ديسمبر (102)
- نوفمبر (186)
- أكتوبر (242)
- سبتمبر (308)
- أغسطس (257)
- يوليو (370)
- يونيو (282)
- مايو (416)
- أبريل (556)
- مارس (1848)
- فبراير (1734)
- يناير (1128)
- ديسمبر (796)
- نوفمبر (741)
- أكتوبر (660)
- سبتمبر (520)
- أغسطس (490)
- يوليو (665)
- يونيو (742)
- مايو (366)
- أبريل (340)
- مارس (325)
- فبراير (184)
- يناير (320)
- ديسمبر (182)
- نوفمبر (130)
- أكتوبر (77)
- سبتمبر (74)
- أغسطس (101)
- يوليو (81)
- يونيو (181)
- مايو (329)
- أبريل (241)
- مارس (49)
- فبراير (25)
- يناير (31)
- نوفمبر (1)
- يونيو (2)
- مايو (5)
- أبريل (7)
- مارس (7)
- فبراير (12)
- يناير (15)
- ديسمبر (13)
- يناير (1)

